رسالة العميد

أ.د/ طارق عبد الملك
عميد الكلية
نيابة عني وعن جميع العاملين بكلية الصناعة وتكنولوجيا الطاقة، يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لكليتكم بجامعة القاهرة التكنولوجية الجديدة. تنفيذاً للمادة العشرين من الدستور التي تنص على أن “تلتزم الدولة بتشجيع وتطوير التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، وتوسيع أنواعه، وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وبما يتناسب مع احتياجات سوق العمل”. وكذلك تنفيذاً للمادة الثالثة البند 3 من مشروع قانون إنشاء الجامعات التكنولوجية رقم 72 لسنة 2019 والذي ينص على “توفير تعليم تكنولوجي يقدم خدمات تعليمية وتدريبية متكاملة ذات جودة تضاهي نظم الجودة العالمية وبما يسمح بإعداد خريجين قادرين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية”.
لقد تبنت الكلية أحدث نظم التعليم التكنولوجي بما يتماشى مع المعايير العالمية والتطورات في هذا النوع من التعليم، حيث اعتمدت الكلية نظام التعليم بالكفاءات المهنية. والكفاءة هي مزيج من المعرفة والمهارة والاتجاه أو الميل لأداء مهمة محددة وفقاً لمعايير محددة. وقد جاء ذلك في إطار دعم وقناعة قيادة الجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور/ هشام الديب رئيس الجامعة بتبني هذا النظام.
لقد أثبت نظام التعليم الأكاديمي المنتظم والمعتاد فشله على مدار سنوات عديدة في كثير من الدول في تشغيل برامج التعليم التكنولوجي. لذلك كان هناك حاجة ملحة لتنفيذ المادة العشرين من الدستور والمادة الثالثة من قانون إنشاء الجامعات التكنولوجية من خلال تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على طرق التدريس والتقييم بما يتماشى مع المعايير الدولية لضمان جودة الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وها نحن في نهاية العام الثالث من تشغيل الكلية، حيث تم تدريب العديد من أعضاء هيئة التدريس والوصول بهم إلى مستويات جيدة من معايير الجودة. والتحدي الأكبر هو تغيير ثقافة القائمين على التدريس لقبول وتنفيذ مثل هذه النظم الجديدة علينا وسماع مصطلحات قد تكون المرة الأولى التي يسمع بها الكثير منهم. لذلك فإن الانخراط فيها وتنفيذها يمثل أحد التحديات الكبيرة، وهذا أمر طبيعي ومؤشر إيجابي لبداية النجاح.
هذا على مستوى الموارد البشرية. أما على مستوى المعدات والمعامل، فتضم الكلية العديد من المعامل والورش وقاعات التدريب والمدرجات وقاعات التدريس وقاعات الندوات والمؤتمرات بمستوى عالٍ من الجودة لاستيعاب متطلبات الطلاب والعملية التعليمية والتدريبية وأماكن لأعضاء هيئة التدريس والجهاز المعاون والعاملين بالكلية. وجاري الآن استكمال جميع المعامل والورش المطلوبة.
كل هذه الطاقات والإمكانيات البشرية مسخرة لخدمة العملية التعليمية والبحثية ولأدائها بتناسق وتناغم ونمطية عالية. والجدير بالذكر أن الكلية عندما تنشئ برنامج دراسي جديد، فمن الضروري الاستعانة بالصناعيين للمشاركة في تصميم البرنامج وفقاً للمعايير المطلوبة من سوق العمل لضمان تأهيل الخريجين لسوق العمل.
وأخيراً أتمنى لجميع طلاب الكلية التوفيق والسداد، وأتمنى لهم المزيد من الجدية والمثابرة لتحقيق النجاح ومواصلة البحث والإبداع والابتكار من أجل خدمة الوطن لتحقيق مستقبل مشرق بإذن الله.
برامج الكلية
تكنولوجيا الميكاترونيك
أوتوترونيكس
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
الطاقة الجديدة والمتجددة
تكنولوجيا إنتاج النفط ومعالجته ونقله