• English

عن البرنامج

لقد مكّنت التطورات العلمية من تطوير أجهزة التعويضات والأطراف الاصطناعية والدعامات التي تحل محل أجزاء الجسم أو تدعمها، وتعوّض الأطراف المفقودة، وتحسّن وظيفة الأجزاء المتضررة. هذا البرنامج هو أول بكالوريوس في مجال التعويضات والأطراف الاصطناعية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بعد الأردن. بدأ هذا المجال بعد الحرب العالمية الثانية، عندما كان يتم استخدام الخشب في تصنيع الأطراف الاصطناعية، قبل أن يتطور إلى البلاستيك ولاحقًا إلى تصميمات متقدمة باستخدام مواد حديثة مثل سبائك الألومنيوم والتيتانيوم، والبلاستيك والمطاط، مع دور مهم الآن لأجهزة الكمبيوتر في التصنيع. تهدف الأطراف الاصطناعية والدعامات إلى إعادة تأهيل الأفراد الذين فقدوا أطرافهم نتيجة الحوادث أو الأمراض عن طريق تحسين جودة حياتهم، ومساعدتهم على التكيف، وتمكينهم من أن يصبحوا أعضاء نشطين في المجتمع. الأجهزة الداعمة (Orthotic devices) تتحكم أو تدعم الحركة، وتساعد في التعافي من الكسور، وتخفف الألم، وتساعد العضلات الضعيفة على أداء الأنشطة اليومية.

رؤية البرنامج

تقديم خدمات تعليمية وتكنولوجية متقدمة بمستوى جودة عالمي يلبّي ويواكب احتياجات سوق العمل والمجتمع في مجال الدعامات والأطراف الاصطناعية.

رسالة البرنامج

تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي من التكنولوجيين المؤهلين في مجال تكنولوجيا الأجهزة التقويمية والأطراف الصناعية، لتحقيق ميزة تنافسية لخريجي البرنامج التكنولوجيين في إطار من الأخلاقيات المهنية العالية.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى إعداد فني أول وأخصائي تكنولوجيا في مجال التعويضات والأطراف الاصطناعية.
تقديم خدمة متميزة لمبتوري الأطراف، وضمان إعادة تأهيلهم بالشكل الكافي وإعادة دمجهم في سوق العمل، بما يحوّل المريض من عبء على الاقتصاد إلى فرد منتج.
الحد من استنزاف الموارد التي تم إنفاقها في هذا المجال دون تحقيق عائد حقيقي على المريض والمجتمع.
المساهمة في استعادة مصر لدورها الريادي في المنطقة في مجال السياحة العلاجية، إذ إن عدد مبتوري الأطراف في منطقة الشرق الأوسط يزداد باستمرار نتيجة الحروب والتوترات والإرهاب.
إنشاء أول برنامج بكالوريوس في مجال التعويضات والأطراف الاصطناعية كخطوة تأسيسية لتطوير هذا المجال، يليها إنشاء كليات متخصصة لتخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل والارتقاء بالتخصص بشكل عام.
يُعدّ وجود خريجين جامعيين ذوي تدريب عالٍ أمرًا ضروريًا لتطوير صناعة المكوّنات، وتقليل الاعتماد على الاستيراد ليقتصر على الأجزاء عالية التقنية، ودعم سياسات الدولة في بناء القدرات. ويسهم نجاح هذه التجربة في التوسع فيها، نظرًا لأن الخريجين ينتمون إلى تخصص نادر وذو طلب مرتفع، مع توقع زيادة الطلب عليه من الدول المجاورة.
يمكن للجامعة تسويق هذا النوع من الدراسة بسهولة واستقبال أو التفاعل مع نسبة محددة من الطلاب الدوليين من الدول العربية والأفريقية، بمصاريف مناسبة تؤدي إلى تعظيم الموارد وتغطية جزء كبير من النفقات بنفسها دون أعباء إضافية على الدولة.